وعلى الرغم من أنه لم يكن يتحدث كلمة واحدة باللغة الفارسية، إلا أن تفسيراته لأعمال الصوفي في القرن الثالث عشر جعلت من الرومي رمزًا للعصر الجديد بالنسبة للملايين.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يتحدث كلمة واحدة باللغة الفارسية، إلا أن تفسيراته لأعمال الصوفي في القرن الثالث عشر جعلت من الرومي رمزًا للعصر الجديد بالنسبة للملايين.